Skip to main content

Posts

Showing posts from May, 2018

حَيواتُنا.

يخْتلِف النْاسُ باخْتِلافِ أعْمارِهم. لا أقصِد عَدد السِّنين، فهُنالِك عُمرٌ آخَرْ افْتِراضِي لا يتَحدثُ بِه الكَثِيرون؛ عمرٌ باطِنٌ فِي عَقلِ كُل وَاحدٍ مِنَّا يزْدَاد مع كُل تجْربةٍ تزْرَع فِينا الحِكْمة أو تُغير آفاقَ تفْكِيرنا، مع كُل مُعْضِلة نمُرُّ بِها، مع كُل موْقِفٍ شعَرْنا فِيه بالهَزِيمة أوْ الضَّياع. لا يظْهر عَلي تجَاعِيد الوَجه ولا علي شِيب الشَّعْر. أُحب أنْ أُطْلِق عَليه 'عُمر الحَياة'. تسْتَطيع أنْ تُميِّزه فِي عُيُون النَّاظِرين إنْ اسْتَعمَلت بصَيرتَك. تَفْتح نافِذةَ الرِّوحِ فتَجِد غُلامًا لا يَتَعدي العَقْدين مِن الزَمَن يَنْظر إِليكَ بِعَيْنَي شَيخٍ زَاهدٍ شَهِد مِن الحَياةِ مَا لا تَتَخيْله أذْهَانُ البَشرِ وَآخرٌ يَنظُر إِليك بِعَيْني طِفلٍ بَرئٍ لمْ يرَ نِصفَ مَا يَبْدو عَليه مِن الكِبَرْ. نَكْتسبُه أحْيانًا عِنْدما نُقَابِل رَفيقَ دَربٍ يَمْنحُنا القُدْرةَ عَلي الحَياة، أوْ عِنْدمَا نقَع في الحُب. أجَل، نخَافُ مِن وَقع هَذه الكَلِمة أوْ بِالأحْري نَخَاف مِن غِيابِها. وَلكنِّي أتَحدثُ عَن الحُب الذِي لا ننْتظِر مَثِيله، إنَّه الشَغفُ بِالأشْياء أوَ ال...

Vulnerable.

I hated it. I hated how everything made me feel; tender, dilute and feeble. I hated why things came to an end and how it destroyed me. I hated that I got to know terms like 'defeat', 'hurt', 'loss', 'depression' and so much more. I hated how nobody could relate to my pain or how they pointed their filthy fingers at my face and joked about the scars that I have. The moon only understood what it meant to be me. Unwanted, alone and cratered by imperfections. I hate that I feel so thankful and sorry at the same time when I am not supposed to be both. I hate how I can't be myself anymore. I feared darkness so much that I became blinded by one. It took over me a..nd ... people just turned their backs ... th..ey left. But you know what, it's totally fine. I learnt that I should judge myself by my standards, not theirs because at the end of the day, it's just me, and me only. I also learnt that to have a certain vulnerability within doesn't mean...

أنا شَخصٌ سَئ ...

اعتَذِرُ لِكلِ صَديقٍ خَذلتُه ولِكلِ رَفِيقٍ تَخَليتُ عَنه فِي وقتِ احْتاجُني فِيه، اعْتُذرُ لِكلِ شَخصٍ أَذيتُه، لِكلِ شَخصِ حَاوَلَ التقربُ فصَدمُته عِبارَاتّي القَاسية وإِهْمالِي الغيرُ مُبرر. اعتَذِرُ عنْ كِل كِلَمةٍ جَافِيةٍ خَرجت مِن فَمي لتصِيبَ قلباً نَابِضاً فتَركَتُه مَيْتاً.  اعتَذِرُ عنْ كِل كِذبةٍ بْيضاء قُلتُها لتضَمد جَرحاً أو تطيبَ نَفساً فوجَدتُ صاحِبها يَذُوقُ مَرارة الألمِ. اعتَذرُ عَن مَواقِف مَرت ومَواقِف تَمنيتُ لو لم تمْر. اعتَذِرُ عنْ جَهلي ومُزاحِي العَابِثِ وحَمُاقاتِي اللامُتناهية. اعتَذرُ عنْ مَشاعرٍ خَاطِئة وعنْ مَحبةٍ كَاذبة وعن أمِلٍ زائِف. لمْ أمتَلِك يوماً الشَجاعةَ الكَافية للمُواجهة، ولكِني خُضتُ الكَثيرَ مِن المَعاركِ .. حَاربتُ ضَاحِكاً وقَتلتُ بِدمٍ بَارِدٍ وفِي النِهاية خَسِرتُ وسَقطت طَرِيحاً عَلي أَرضٍ مُلطخةٍ بِدماء لا أَدري لِمن تَعود. والآنْ لا أَقدِرُ عَلي المُتابعةِ؛ جَسَدي عَليلٌ وقَلبِي مُحطمٌ وعَقلِي سَقيمٌ ونَفسِي تَعِبةٌ. أنَا أَرفعُ رَايةَ الاستسلَامِ. لا أَعرفُ منْ أَنا ... أَصبحتُ وَحِيداً ... أصْبحتُ ما أَكره. أَنا حقاً ...